رئيس الشعبة العامة للبصريات باتحاد الغرف التجارية بمصر:
تأثير سلبي للنظارات المقلدة على الأسواق
القاهرة – حسن البسيوني
شهدت الآونة الأخيرة ظاهرة انتشار أنواع كثيرة من النظارات الشمسية المقلدة الرخيصة الثمن، التي تباع على الرصيف والتي تضر بالعين وتؤدي إلى مشكلات في النظر لعدم توافر مواصفات معينة في العدسة للحفاظ على العين. فالهدف من استعمال النظارات الشمسية هو حماية العين من أشعة الشمس.
إزاء هذه الظاهرة، يقول إبراهيم فؤاد المغربي - عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة ورئيس الشعبة العامة للبصريات باتحاد الغرف التجارية بمصر- أن مشكلة النظارات الشمسية المقلدة، وخاصة الصينية التي تباع على الرصيف، تكمن في أنها تحمل علامات تجارية غير حقيقية أو ليس لديها موافقة من أصحاب العلامات التجارية، ولكن يتم إنتاجها بهذا الاسم. وبحكم تخصصي في النظارات الطبية والشمسية أو نظارات القراءة والعدسات اللاصقة والإطارات، فإن ما يتم تداوله من النظارات المنتشرة على الأرصفة يحمل علامات تجارية مزوّرة. وإذا تحدثنا عن مكونات النظارة وبدأنا بالإطار نجد أنه مصنوع من مواد أو مخلفات بلاستيكية معاد تصنيعها ويتم صبغها بأصباغ غير مجازة طبياً للتعامل مع الجلد، لطمس معالم استعمالها السابق أو تجدها مصنوعة من معادن غير مجاز استعمالها للتلامس البشري. وبالتالي فإن استعمال هذه النظارات يضر بسلامة الجلد والعين. أما العدسات فهي مصنعة من خامات غير بلاستيكية، لأن العدسات الأصلية مصنعة من البلاستيك سي آر 39، المجاز طبياً للتعامل مع العين. وأضاف أن كل عدسات النظارات الموجودة على الأرصفة هي سلع غير مجازة طبية للتعامل مع الجلد أو العين، لأنها مصنوعة من خامات الإكليريك المعاد تصنيعه، التي لا تصلح لعلاج أي نوع من أنواع العلاج البصري للعين أو عملية التعويض الناتج عن القصور في الرؤية. ولذا فإنه لا يجوز استعمالها على الإطلاق لأي غرض طبي أو لتعويض الإبصار. ولا يجوز التعامل معها للتلامس الجلدي لأنها تسبب أنواعاً كثيرة من السرطان وتؤدي إلى أمراض كثيرة لأن العدسات في نظارات القراءة الموجودة على الرصيف لا تفعل شيءاً إلا التكبير فقط، والذي يضر بالعين أحياناً لأن الإنسان قد لا يكون في حاجة إلى التكبير وإنما في حاجة إلى عدسة لعلاج الاستيجماتيزم الموجود في العين، والتي لا يستطيع تحديدها إلا طبيب العيون من خلال الكشف الطبي. إذن عدسات الرصيف مخالفة تماماً للمعايير الدولية (يوفي 400) التي لا تسمح بنفاذ شعاع الضوء عند الطول الموجي الضار بالعين.
معدل الحماية من أشعة الشمس
وأوضح أن العدسة الشمسية المجازة للتعامل الطبي يجب ألا يقل معدل الحماية فيها من أسعة الشمس فوق البنفسجية عن 400 طبقاً لمواصفة الأيزو العالمية. ولكي تتأكد من سلامة النظارة الشمسية لا بد أن يكون مكتوباً على العدسة يو في 400، وهي المجازة طبياً. لأني أريد عدسة تقي العين من سلبيات أشعة الشمس، وإلا فأنها تكون عدسة مصبوغة أي ملونة فقط ولا تحميها، وإنما للديكور والمنظر والشياكة.
النظارات المقلدة تضر بالعين لأن معدل الحماية فيها لا يتم معايرته. فالعدسات التي يقل معدل الحماية الطبيعي فيها عن المعدل المذكور تسمح بنفاذ أشعة فوق بنفسجية. وبمعنى آخر يجب ألا يقل المعد عن 400 حتى أكون في حماية تامة من هذه الأشعة. وعدسات الرصيف لا تتم معايرتها أو معايرة درجة حمايتها من هذه الأشعة، لأن خاماتها لا تقبل المعايرة لأنها رخيصة. ومن يريد أن يرتدي نظارة شمس لحماية عينيه يجب أن يشتريها من مكان متخصص ومكتوب عليها يو في 400، ما يعني أن معدل حمايتها كامل للعين أي لا تسمح بنفاذ الأشعة فوق البنفسجية للحدقة.
حجم النظارات المقلدة في السوق المصري
وكشف المغربي أن هذه النظارات تدخل بكثرة ويتم التعامل معها لدى مصلحة الجمارك بالدستة، بينما الحقيقة أن لها أبواباً خلفية للدخول إلى مصر. فهي تأتي ضمن حاويات بضائع أخرى قد لا تظهر في الشهادة الجمركية التي يتم التعامل معها لسداد الرسوم. لأنها إذا دخلت فالمفروض أنها تخضع للرقابة على الصادرات والواردات ليتم التحقق من سلامة العلامة التجارية التي تحملها ومن الحصول على موافقة صاحب هذه العلامة وأنها محمية من قبل إدارة العلامات الفكرية في البلد المصدرة. وهذا هو موضوع شهادة الـ (آي سي كيو) التي وضعها المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة في الفترة الأخيرة وأصر على الحصول عليها ضمن المستندات التي تقدم لمصلحة الجمارك المصرية كأساس للإفراج عن السلع داخل الجمارك. وهذا يعنى أنه لا بد من إحضار شهادة جودة معينة صادرة من السلطات الصينية قبل الشحن، أي أن المراقبة على الجود تتم داخل الأراضي الصينية قبل الشحن إلى مصر. وتتميز هذه الشهادة بأنه لايجوز تزويرها لأنها تحمل رموز معينة. وعند تقديمها لمصلحة الجمارك يتم الكشف عليها لمعرفة ما إذا كانت مزورة أم لا. وهذه الشهادة لم تعد الآن قابلة للتزوير، وذلك بعد ميكنتها وتحديدها بأكواد معينة، ومن ثم لا يجوز الحصول عليها إلا إذا كانت السلعة فعلاً ذات حد أدنى من الجودة ومن التقنية قبل شحنها، وتتأكد السلطات الصينية قبل الشحن أن هذه العلامات غير مزوّرة وأن المصنَع لها هو الذي يمتلك حق إنتاج هذه السلعة بهذا الاسم التجاري.
وأشار إلى أن حجم النظارات المقلدة في السوق المحلي المصري لا يقل عن 200 مليون جنيه في السنة، لأنه للأسف يتم تهريبها في حاويات مع بضائع أخرى. ولذا فهو يطالب الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات أن تكون نسبة الفحص الظاهري على الحاويات الواردة من الصين الشعبية بنسبة مائة في المائة لكشف الحاوية بالكامل، وللتأكد من إدراج كل شيء في الشهادة الجمركية وعدم تسريب بضائع لا تعلم عنها الرقابة أو مصلحة الجمارك شيئاً. لأن المشكلة في هذه الحاويات أنه يتم الإفراج عنها والبضائع داخلها، وأن عينة الفحص الظاهرية تمثل حوالي 10% أو 15%، ومن ثم فهناك سلع تدخل بدون رقابة.
دور شعبة البصريات
قامت الشعبة العامة للبصريات بمساعدة الإدارة العامة لمكافحة التهرب الجمركي بوزارة الداخلية بمصادرة أكثر من 400 ألف نظارة خلال العامين الماضيين. وقد تم ضبط بعضها بأرض المعارض ومدون عليها علامات تجارية مزورة ومنشأ مزوّراً ومكتوب عليها صنع في إيطاليا وهي مصنوعة في الصين الشعبية. وقد أخطرنا الشركات صاحبة العلامات التجارية وحضر المسؤولون إلى مصر ووكلوا محامين مصريين لتحرير دعاوى طبقاً لقانون حماية الملكية الفكرية وصدر لهم أحكام بالتعويض.
تأثير سلبي على القطاع البصري في العالم
وأوضح رئيس الشعبة العامة للبصريات باتحاد الغرف التجارية بمصر المغربي أن ظاهرة انتشار النظارات المقلدة لا تؤثر سلباً فقط على السوق المحلي، وإنما ينهار. لأن العدسات اللاصقة المنتشرة على الرصيف تباع بعشرة جنيهات، بينما الحد الأدنى لتكلفة إنتاجها فقط لا يقل عن مائة جنيه، فماذا تنتظر من عدسة بعشرة جنيهات؟ إذن، فلا شك أنها تضر بالعين وبالبصر الذي يجب أن نحافظ عليه. وهذه الظاهرة لا تقتصر على مصر فحسب، وإنما يتضرر منها العاملون في القطاع البصري في كل أنحاء العالم. فمن خلال المعارض والمؤتمرات التي تقام سنويا نلتقي مع زملائنا في كل دول العالم، وتعد هذه القضية هي إحدى المواضيع الهامة دائمة البحث على طاولة المناقشات. وإضافة إلى ذلك فهي تضر كثيراً بالاقتصاد لأنها تضر بأصحاب علامات تجارية وبمستثمرين كانوا يقومون بتشغيل العديد من العاملين لديهم. وأعتقد أن هؤلاء المستثمرين حالياً في الطريق إلى التوقف عن ممارسة هذه المهنة إلى أن يتم تنظيف السوق من العاملين في هذه السلعة المزورة.
التعامل مع المنشآت المرخص لها فقط
يجب أن يلجأ المشترى إلى المحلات التي تحميل ترخيصاً من وزارة الصحة فقط. فإذا كان من الطبيعي أن اشترى الدواء من الصيدلية حفاظاً على صحتي، فكذلك يجب شراء النظارة أو العدسة اللاصقة من محل نظارات مرخص له بالتعامل في مثل هذه السلع، لأنه عند شراء نظارة غير سليمة من هذا المحل، فإن الإنسان يستطيع أن يعود إليه ويطالبه بالتعويض المناسب لأن المحل خاضع لوزارة الصحة المصرية. فنصيحتى هي: ألا يتعامل أي شخص إلا مع المنشآت المرخص لها بمزاولة النشاط، والتي تضع رقم الترخيص ورقم السجل التجاري على مداخلها طبقا للقانون، وألا يتعامل مع سلع الرصيف لأن بائعها متجول، ولا يمكن أن تجده إذا أخذت منه سلعة غير سليمة.
ابتسامة البائع وخبرة الأخصائي ومهارة المجهز ثلاثية ساحرة:
أصحاب محلات النظارات في الأردن يبدون آرائهم حول أهمية ثقافة العاملين في المهنة
الأردن - رسمي الجراح
يعتبر كثير من أصحاب ومدراء وأخصائيي معارض ومحلات البصريات أن مسالة ثقافة البائع هي التي لا تحافظ على الزبون الدائم فحسب، وإنما تنمي الدخل بشكل مضطرد، بل أن للبائع الممتاز سحر خاص يعكس على زبائن المحل في جذبهم وترددهم على المعرض فضلاً عن جذب زبون جديد في كل مرة، وثقافة البائع مرتبطة بالكثير من الأمور منها التحصيل العلمي والخبرة العملية و معرفةأحوال السوق ومواكبة كل جديد فضلاً عن الكاريزما والحضور الطاغي للشخصية المميزة والمظهر العام والشخصية اللبقة.
في جولتها على محلات البصريات في الأردن، طرحت آيزون عدد من الأسئلة حول ثقافة البائع ومدى الاهتمام بها وحول شروط استقطاب بائعي وأخصائيي فحص النظر ومجهزي النظارت ومسألة فتح أكاديميات جديدة وأداء الأكاديميات وما هو مطلوب من القائمين عليها. أصحاب ومدراء وأخصائيي المعارض والمحلات أكدوا انهم يولون ثقافة البائع أهمية كبيرة وأن مؤشر البيع والدخل يرتفع وينخفض في الكثير من الأحيان تبعاً لأساليب البائعين، والتقى ممن طرحت عليهم آيزون الأسئلة أن ثقافة البائع في الشرق الأوسط لاهتمامهم بها بالمطلق، مشيرين إلى أن وجود الانترنت وبعض المجلات القليلة جداً يساهمان في زيادة ثقافة البائعين.
الآراء التالية تلقي الضوء على القضايا السابقة.
أياد التميمي - مدير معرض و أخصائي البصريات -- بصريات الرؤية الهادئة – فرع شارع الجادنز.
"إن سمعة تتأثر الشركة بأسلوب البائع لأنه يمثل واجهة المحل بنسبة 80% والبائع الغير جيد يجعلك تغادر المحل فوراً لأن الخيارات أمام الزبون كثيرة والبائع خفيف الظل هو الذي يجعل الزبون يقتنع بالشراء، فبعض الباعة رواتبهم خيالية ولا توجد لديهم شهادات ذلك لأنهم قادرين على إقناع الزبون وإدارة المحلات بشكل جيد".
"يجب على البائع أن يكون مظهره ممتازاً لأنه يتعامل مع الزبون وجها لوجه، وأن تعيين بائع جديد لا بد له من خبرة ولو قليلة لأنه سيتم تدريبه فيما بعد. ولا شرط للشهاده العلمية لأن المهمة الوحيدة له التعامل مع الزبون فيما عند الأخصائي يجب أن يملك الشهادة العلمية وشهادة مزاولة المهنة بالإضافة الى شروط البائع، وموظف الورشة لابد له من امتلاك خبرة ممتازة و لا يهم الشكل لأنه لا يلتقي الزبائن".
مها أبو حمده – مديرة المبيعات – أوبتيكوس سامي – حي الجامعة.
"تنعكس ثقافة البائع بشكل كبير على صورة المحل في السوق، وكثيراً ما يتم تبديل البائع لأسلوبه الفظ. ولا بد للمحل أن يبحث عن البائع الجيد، الاهتمام بثقافة البائع غير كافية في كل أنحاء الشرق الأوسط ليس كما الطبيب أو الصيدلي الذي يتلقى الدورات أو ينخرط في ورشات العمل بشكل دوري.
وعند تعيين البائع، لا بد من أن يكون صاحب مظهر جيد ولبق يجيد التواصل ويمتلك ثقافة لا بأس بها في حين أن الاخصائي لا بد له من شهادة أكاديمية وأخرى لمزاولة المهنة كما أن موظف الورشة لا بد له من خبره في مهنته.
يجب أن لا ينحصر أداء الكليات والجامعات في المجال الأكاديمي بل يجب أن يأخذ الجانب العملي حيزاً كبيرا منه ويجب أن لا يقتصر الالتحاق في هذا المجال على التوجيهي العلمي أو التمريضي بل يجب إضافة تخصصات أخرى".
يزيد نجم - أخصائي فحص النظر - مركز نجم للسمعيات و البصريات - حي الجامعة.
"إن سلبية أو إيجابية ممارسة الموظفين للمهنة ينعكس بنسبة 90% على الشركة ولا بد للموظف أن يتمتع بثقافة تواصل مع الزبائن لأهمية ذلك، وباتت الحاجة ملحّة لتطوير مهارات التواصل للبائعين. إن المظهر العام واللباقة والخبرات والشهادات والتاهيل العملي تصب في مصلحة الشركات.
المطلوب من المعاهد و الأكاديميات إيلاء الجانب العملي أهمية كبيرة، لأن الجانب النظري يأخذ حقه بشكل كبير".
نزار دماطي – أخصائي بصريات – دماطي للبصريات- حي الجامعة.
"يرتبط الأداء الجيد لموظف المبيعات بتأمين حاجاته الأساسية وتوفير أجواء عمل مناسبة وبالتالي ينعكس الأداء الجيد على المحل وحجم المبيعات، ثم أن دعم الموظف في اتخاذ القرارات يساهم في بناء علاقة مع إدارة المحل ويشعر الموظف بأهميته كجزء من استراتيجية النجاح.
إن عدم ولاء الموظف ينعكس على أداء المؤسسة ومن ثم على الزبائن من هنا لابد من تقيم الأداء بين الفينة والأخرى وتجديد معلومات البائع والأخصائي ليكون ملماً بما هو مستجد وكذلك موظفي الورشات".
"الثلاثي الذي تقوم المحلات على جهدهم لا بد من امتلاكهم الخبرات والمظهر اللائق وثقافة التواصل والأخلاق والمعرفة بالسوق والمؤهلات لكل من الأخصائي والبائع لابد لهما من تنمية خبرتهم وذلك ما تقوم به الشركات الكبرى في تجديد ثقافة العاملين أما المحلات الصغيرة فهي تطمح إلى تجديد ثقافتهم على الدوام
الجانب الأكاديمي في الأردن جانب مهم والكليات تقوم بدور مهم ولكن مطلوب دور أكبر من الشركات وفي رفع الأداء التعليمي عبر تأمين كوادر مؤهلة وتعاون كبير وتزيدها بالأجهزة والخبرات أن تكون عملية التطوير مستمرة، وهو ما يحدث".
"يجب على الموظف الاهتمام بعمله والشعور بالانتماء الحقيقي لمهنته، وتطوير قدراته و لتميز في خدمة العملاء، وبذلك يعتبر الموظف الواجهة الأساسية لأي عمل، وهو يعكس الصورة الإيجابية أو السلبية عن شركته، فإن كان على قدر جيد من الكفاءة العلمية والعملية والأخلاقية على حد سواء، حتما سيكون له أفضل الأثر على الشركة التي يعمل بها".
"من خلال نقاشاتنا داخل قطاع البصريات، نلاحظ غياب الكثير من الأخصائيين عن كل ما هو جديد في مجالنا، وحتى في مجال المبيعات، أو كيفية تقديم الخدمات، ومن الملفت للنظر أن الكثير يعتقد بأنها تجارة فقط، ولا يشعر بأنها مهنة إنسانية تقع تحت مسمى: المهن الطبية المساندة، ويلاحظ ذلك من خلال التنافس غير النزيه والمسيء لسمعة هذه المهنة، ولكنني في نفس الوقت أستبشر خيراًبما بدأت به نقابتنا الفتيّة من خطط ومحاضرات توعوية تستهدف حل هذه المشاكل وغيرها".
"في بادىء الأمر، أكثر ما يهمنا هو الأمانة والأخلاق، ثم المعرفة الأكاديمية الجيدة بالمهنة، أما الخبرة العملية، فيجب أن ندرك بأنها من واجبنا تجاه الخريجين الجدد".
"أتمنى ذلك إن كانت على قدر مميز في كافة المجالات، من هيئة التدريس والكوادر العاملة والمختبرات المجهزة بكافة التقنيات، بما يضمن لنا جيلاً قادراً على تحمل مسؤولياته، يرقى بهذه المهنة الرائعة بنظري ونظر الكثيرين برأيي. ولكن قبل أن نفكر في هذا، يجب أن نطور ونرفع من كفاءة المعاهد والجامعات الموجودة أصلاً، وهذا التطوير يجب أن يشمل الكفاءات والكوادر القائمة عليها، و المناهج المعتمدة، والأهم من ذلك الاهتمام بالجانب العملي لما له من أثر كبير في ترسيخ الجانب المعرفي لدى دارسي هذا المجال".
إسماعيل حسين – أخصائي بصريات – صاحب بصريات جنى - حي الجامعة.
"يضع الزبون اللوم على في حالة الأداء السيئ على الشركة وليس على الموظف. وفي حالة الأداء الجيد يبقى الزبون على تواصل مع المعرض ويرجع الأداء الجيد الى مدى راحة الموظف في عمله ويؤثر مزاجه على الأداء بشكل عام. لا يوجد اهتمام في ثقافة الأخصائي في الشرق الأوسط ومطلوب من جميع العاملين تطوير مهاراتهم بشكل ذاتي وباستمرار لأن ما يقدم لهم من تحديث للمعلومات ضعيف جداً. يحتل الأردن مكانة جيدة في المجال الأكاديمي ومطلوب الالتفات إلى الكفاءات والكوادر".
"لا بد من أن يتمتع البائع بالثقافة الجيدة عند توظيفه وبالشخصية القوية والمظهر الجيد لأن ذلك يعكس صورة لائقة عن المحل بشكل عام، ولا بد أن تتوفر لدى الأخصائي إلى جانب تلك الصفات الشهادات الأكاديمية وترخيص لمزاولة المهنة".
"المنهاج المعتمد في الكليات والمعاهد في الأردن هي المناهج البريطانية وهي مناهج جيدة وهناك المنهاج الأميركي وهو متطور، ولا بد من الاستفادة من الاثنين، الجانب العملي المهني قليل نوعاً ما. ولا بد من زيادة أعداد المتخرجين وبشرط المؤهلين وحبذا لو تفتح أكاديميات متخصصة في هذا المجال".
إبراهيم زيدان – أخصائي فحص بصر وتجهيز نظارات طبية وتركيب عدسات لاصقة - أوبتكوس شامي الفرع الرئيسي – وسط البلد.
"يرتبط مستوى أداء معرض البصريات بأداء موظفيه بشكل كبير وبالرغم من الاهتمام بثقافة الأخصائيين لا تكاد تذكر إلا أن بعض الشركات الكبيرة هي التي تلتفت إلى تطوير أداؤهم. إن طريقة الإقناع والشخصية المحببة عند الأخصائي وفاحص النظر والبائع والثقافة العالية وطريقة تقديم المعلومة أمور لا بد من حضورها دوماً للارتقاء بالأداء. الأكاديميات العاملة مطالبة بالالتفات إلى الجانب العملي اكثر وأن تهم بتحديت معلوماتها وتطوير أدائها".
محمد عصفور – بصريات جود – جبل اللويبدة.
"لأداء الموظف النسبة الكبيرة في التأثير على جذب الزبون أو التحول الى محلات أخرى، وخبرتهم ومظهرهم الأنيق وشهاداتهم ومعرفتهم بالسوق وتأهيلهم الجيد عوامل جاذبة ومصدر قوه للمحلات التي يعملون بها".
"السوق الأردني في توسع مستمر ولا بد من فتح تخصصات أكاديمية جديدة والالتفات الى التطورات الجديدة في هذا المجال".
إلهام وجيه أبو الجود -مديرة المعرض – مركز العدسات – وسط البلد.
"العمل في محلات النظارات عمل نفسي بالدرجة الأولى، فاذا لم يوصل البائع المعلومة الصحيحة وغير المقنعة ولم يقدم الشرح الوافي سيغادر الزبون المعرض غير مقتنعاً الى آخر باحثاً عن مطلبه. الابتسامة والمظهر والثقافة والقدرة على استيعاب طلب الزبون أمور لابد للبائع أن يحتفظ بها على الدوام ومثله الأخصائي وفاحص البصر إلى جانب مؤهلاتهما".
"الأكاديميات الموجودة تفي بالغرض وتخرج أعداداً تغطي حاجة السوق ولكن المناهج الآن تدرس باللغة العربية وهو أمر خطير فمن الضروري إعادة تدريس المناهج باللغة الانجليزية فهو تخصص علمي وطبي بالدرجة الأولى".
عمر الكوز – مدير بصريات القيروان – وسط البلد.
"البائع أساس المهنة وأسلوب البيع سر النجاح والاهتمام بثقافة الأخصائي ضرورية ولا بد من الاهتمام بها، الخبرة والأخلاق واللباقة والتأهيل الأكاديمي، كلها شروط أساسية لجميع العاملين لحصد النجاح في سوق يشهد منافسة كبيرة".
سامي السكر – أخصائي بصريات – رامي أوبتكوس
"الابتسامة مفتاح التعامل مع المشتري والاستقبال الجيد والتعامل المريح والمدروس للزبون ومعرفة البائع والأخصائي والفاحص لما هو موجود لديهم، كلها عوامل تفتتح بوابات النجاح، والتأهيل والشهادات كلها مكاسب أخرى لا بد منها توافرها لأجل المعرض والزبون والدخل الجيد".
"العمل في مجال البصريات عملي أكثر من نظري لذا لا بد للأكاديميات من التركيز على هذا الجانب لأن السوق هو الذي يكشف القدرة في النهاية".
حسام عصام – مدير معرض – أي تو أي – الصويفية.
"البائع الجيد أهم من الفاحص الذي يكمل مهمة البائع. النجاح الكامل يعتمد على البائع الناجح. في بلاد الشام لا يوجد اهتمام كبير بثقافة الأخصائيين بخلاف دول الخليج والتي تؤمن مواكبة مستمرة لموظفيها، ولكن بات الإنترنت والمجلات المختصة مصدراً مهماً لتجديد ثقافتهم في كل المجالات، وهو تجديد ذاتي يعتمد على الموظف.
الكاريزما والمظهر وأجواء المحل وأناقته والقدرة على الإقناع وسبل الراحة من قبل البائع والأخصائي والفاحص أمور تعزز النجاح، ذلك الذي لا بد أن تلتفت له الأكاديميات وأن تهتم بالكوادر والجانب العملي".
"يجلب الأداء الممتاز للموظف دخل ممتاز والعكس كذلك، ويمنح المحل بعد ذلك شهرة كبيرة، الهندام الأنيق والمعاملة اللطيفة والثقافة والمؤهلات لجميع من يتعاملون مع الجمهور مباشرة شروط لإكمال مسيرة ناجحة تحمي من الإخفاقات.
يجب على الكليات والمعاهد إيلاء الجانب العملي حيزاً أكبر من برامجها ولا يكاد يحتل إلا 10%من برنامجها الدراسي".
عبد الرحمن فايد – فاحص بصر – دافنشي أوبتكوس – شارع الجاردنز.
"يتحمل البائع الجزء الأكبر من مردود المبيعات الجيدة وتعتبر سمعة وشهرة المحل والثقافة الجيدة والمظهر العام دبلوماسية التعامل المميزة والشهادات والثقافة والإلمام بالسوق عوامل تحقق مكاسب لمعرض البصريات إلى جانب تجديد المعلومات بشكل دوري. أما الكليات والأكاديميات فهي بحاجة إلى تحديث برامجها ووجودها كاف في السوق".
"الموظف ممثل رسمي للشركة بصلاحه تصلح الشركة والعكس كذلك، لأنه يمثل صورة الشركة أمام العميل، هنالك نقص حاد في ثقافة أخصائي البصريات وخصوصاً في المجالات الطبية، والاهتمام عند بعض الشركات ينصب على الجانب المادي وليس الارتقاء بثقافة ومعلومات الموظف التي كلما زادت تنعكس إيجاباً على الشركة. بصفتي كصاحب عمل، أبحث عن الموظفين الشغوفين بتطوير أنفسهم باستمرار والمتابعين لكل ما هو جديد وذوي الكفاءات العالية واللبقين في التعامل والحريصين على حسن المظهر والتفكير الإيجابي المتفائل. إن مكافئة المجتهدين والتحفيز على العمل أمور تخدم الشركة كثيراً، أشجع فكرة إنشاء كليات ومعاهد جديدة متخصصة بالبصريات ورفع من سوية المهنة والارتقاء بها واستقطاب الخبراء".
"يعتبر البائع من المرتكزات الأساسية في سمعة الشركة ومنح الزبون الارتياح أمر لا بد منه لكسبه، و المعرفة والخلفية بما يناسب كل زبون و وما يبحث عنه وتقديم الأفضل له يجعل المحل يكسب زبوناً جديداً في كل مرة، لأن العلاقة تتسع وسمعة المحل الجيد تنتقل بين الزبائن. القدرة على التسويق والاقناع والخبرة والمظهر أمور مهمة عند استقطاب موظفين جدد".
فادي مناصره – مدير معرض وفاحص نظر – مغربي للبصريات – ستي مول.
"الخدمة السلبية تؤثر تلقائياً على المحل على المدى القريب و البعيد والزبون الغير راض عن الخدمة يخبر آخرين كثر. برأيي أن الحد الأدنى من ثقافة الأخصائي غير موجودة فكثيراً يقع أخصائيو البصريات بذات الأخطاء الشائعة في المهنة وبعض ممن يعملون في المهنة لا يتقنون استخدام الكمبيوتر ولا يجيدون اللغة الإنجليزية التي هي لغة المهنة!
الثقافة التي تقدمها الشركات والمجلات قليلة ولا بد للمجلات أن تقدم أبحاث مهمة في مجال البصريات وليس التركيز على مزايا المنتجات فحسب.
أشجع على فتح كليات جديدة ولكن لا بد من خضوع الطالب لاختبارات دقيقة وأتمنى أن يتم التركيز على مستوى التعليم ونوعيته، فالكثير من الخريجين الجدد لا يتوفر لديهم الحد الأدنى من المعلومات اللازمة لبداية دخولهم سوق العمل وإثبات كفاءتهم أمام العمل وصاحب العمل".