
الأمير رعد بن زيد يكرم أحد أهالي
المتبرعين
كرم الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء - رئيس جمعية أصدقاء بنك
العيون والوقاية من
فقدان البصر مجموعة من أهالي متبرعي القرنيات في المملكة الأردنية
الهاشمية خلال الأعوام 2006 و2007 و2008 الذين جسدوا من خلال
تبرعهم
بقرنيات فلذات أكبادهم عقب وفاتهم أسمى معاني التكافل الاجتماعي
بمنح آخرين نعمة البصر, وسلم الأمير شهادات شكر ملكية لذوي
المتبرعين ودروع لعدد من الشخصيات التي ساهمت بدعم مسيرة
الجمعية.
وشمل التكريم عشرات الأسر في الحفل الذي دعت إليه جمعية أصدقاء بنك
العيون والوقاية من فقدان البصر ولجنة بنك العيون الأردني فيما
ألقيت كلمات من قبل أشخاص من بينهم مدير بنك العيون د. معاوية
البدور والمقدم هاشم المجالي عن ذوي المتبرعين ود. سامر كريم عن
المستفيدين من القرنيات وراعي الحفل السيد سعيد الجعبري, ووفر
الحفل فرصة لقاء لعدد من ذوي المتبرعين بآخرين ممن استعادوا نعمة
الإبصار.
| |
 |
| |
جانب من الحضور |
وقال الأمير رعد بن زيد في كلمته التي ألقاها في الحفل: "أشكركم
أيها الجمع الطيب باسمي وباسم هؤلاء
المنتفعين الذين أعدتم بتبرعكم
السخي العظيم لهم النور والأمل في قادمات الأيام وانتزعتم الأمل من
اليأس بعد أن ظلوا لسنوات طوال خلف أسوار العتمة".
وأضاف: "نقف تقديراً وإكراماً لؤلائك الراحلين
الذين كانوا ببيننا أعزاء والذين قضوا بعد أن قدموا للوطن
والانسانية جميعاً هبة عظيمة حيث تبرعوا بقرنياتهم عقب وفاتهم التي
زرعت لمن أصابهم القنوط و اليأس وانتقلوا من الظلمات إلى النور".
واستعرض د. البدور - مدير بنك العيون - مسيرة
وتاريخ بنك العيون والانجازات التي تحققت والعقبات التي تواجه
البنك في توفير القرنيات وخطط البنك المستقبلية, وأشار إلى أن
البنك استورد مئات القرنيات من أميركا ولكن الاستيراد لا يفي
باحتياجات المرضى ممن ينتظرون لسنوات, فهنالك 1175 مريض على قائمة
الانتظار حسب إحصاءات البنك للعام 2007 فيما كان في العام 2006
العدد 1572 مما يعني أنه تم اختصار ما نسبته 25 بالمائة من قائمة
المنتظرين.
وعبر البدور عن تفاؤله في العام 2008 باختصار
قائمة الانتظار حيث لفت إلى أن هنالك مؤشرات ودلائل على زيادة نسبة
التبرع المحلي فقد بلغت حتى 19/6 139 قرنية في حين كان في عام 2006
هو 130 قرنية سنوياً فيما سجل عام 2007 - 207 قرنية بزيادة 60
بالمائة.
وقال هاشم المجالي الذي تبرع بقرنيات ولده عمر
الذي قضى بحادث سير بأنه أنشأ بالتعاون مع آخرين جمعية باسم عمر
للتبرع بالقرنيات ومساعدة المتضررين من حوادث السير في محافظة
الزرقاء 35 كم شرق عمان والتي ستكون أحد الأذرع التي تساعد بنك
العيون في مجال التوعية بالقرنيات.
وجاء في كلمة الدكتور سامر كريم أن التبرع
بالقرنيات لإنسان فقد بصره هي تكريم للإنسان المتبرع حيث يفتح له
باب الأجر والثواب، وقدم الشكر الموصول للأمير رعد وللمتبرعين
بالقرنيات وذويهم وللعاملين في هذا المجال الإنساني العظيم.
الداعم و المتبرع للجمعية السيد سعيد الجعبري الذي يضطلع في
الاعمال الانسانية والخيرية، قال: "ليس غريباً على الأردنيين أن
يمنحوا أحداق عيونهم وعيون أحبائهم إلى آخرين محتاجين لها لأن درب
البسالة ليس مرتبطاً بحد السيف فقط وإنما له طرق أخرى هي البذل
والعطاء".
وفي نهاية الحفل سلمت الدروع التذكارية الى الجهات
الداعمة الديوان الملكي العامر , سيادة الشريفة ثريا راكان ., و
وزارة الصحة و وزارة التنمية الاجتماعية و رئيس مجلس ادارة شركة
البوتاس العربية د . محمد ابو حمور , و معالي سامر الطويل و سعيد
دروزه - شركة ادوية الحكمة و عضو مجلس الاعيان نادر الظهيرات و د .
مؤمن الحديدى و سعيد الجعبري وماهر حبوش – بنك الاسكان للتجارة و
التمويل و مدير اذاعة امن اف ام عصام العمري و مدير عام اذاعة حياة
اف ام و مدير مستشفى الجامعة الاردنية د. عبد الكريم القضاة و د.
معاويه البدور
|